السيد محمد باقر الشفتي الجيلاني

423

الإمامة

فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : اللّه أكبر على اكمال الدين وتمام النعمة ، ورضى الرب برسالتي والولاية لعلي ، قال : اللهم من كنت مولاه فعلي مولاه اللهم وال من والاه ، وعاد من عاداه ، وانصر من نصره ، واخذل من خذله ، فقال حسان بن ثابت : أتأذن لي يا رسول اللّه أن أقول أبياتا ؟ قال : قل على بركة اللّه تعالى ، فقال حسان بن ثابت : يا معشر قريش اسمعوا شهادة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله . يناديهم يوم الغدير نبيهم * بخم واسمع بالنبي مناديا بأني مولاكم نعم ووليكم * فقالوا ولم يبدوا هناك التعاميا إلهك مولانا وأنت ولينا * ولا تجدن في الخلق للامر عاصيا فقال له قم يا علي فإنني * رضيتك من بعدي إماما وهاديا وفي الطرائف زيادة هذا عن كتاب مردويه : هناك دعا اللهم وال وليه * ولكن للذي عادى عليا معاديا فقال : فلقيه عمر بن الخطاب بعد ذلك ، فقال : هنيئا لك يا ابن أبي طالب أصبحت وأمسيت مولاي ومولى كل مؤمن ومؤمنة « 1 » . وفي الطرائف : ومن ذلك رواية الشيخ الموصوف أبي عبد اللّه محمد بن عمران المرزباني لهذا الحديث أيضا بألفاظه في أواخر الجزء الرابع من كتاب مرقاة الشعراء إلى آخر الأبيات التي أنشدها حسان بن ثابت « 2 » . وفي العمدة نقلا عن تفسير الثعلبي في تفسير قوله تعالى « يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ » باسناده قال قال أبو جعفر محمد بن علي عليه السّلام : معناه بلغ ما أنزل أليك من ربك في فضل علي بن أبي طالب عليه السّلام . وفي نسخة أخرى أنه عليه السّلام قال « يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ »

--> ( 1 ) الطرائف ص 146 - 147 . ( 2 ) الطرائف ص 147 .